ليتَ في العراق وزيراً إيرانياً واحداً!

خاص موقع اقتصادنا- عَدّ الخبير الإقتصادي العراقي هارون الصائغ إن وجود وزير للمالية في العراق مثلَ وزير المالية الإيراني “علي طيب نيا” يمثل أقصى مدى للأمنيات، فالعراق يحتاج رجلاً شديداً ورشيداً لإنقاذ إقتصاده المتدهور.
جاء هذا التصريح بعد إقالة الوزير نيا لعدة مدراء بنوك إيرانية متهمين بالإثراء على حساب المال العام فحسب التصريح الحكومي الإيراني كانت رواتبهم مرتفعة جداً لا تتناسب معَ خطة الإقتصاد المقاوم الذي تنتهجه طهران.
وأكد الخبير الإقتصادي العراقي “هارون الصائغ” إن الإقتصاد الإيراني يتعافى بطريقة تصاعدية فقط لإن هناك رجال ذو إرادة على تقديم الخدمة لشعب إيران، الأمر الذي نفتقده نحن في العراق فمدراء البنوك أصبحوا تجاراً يسيرون أموال الدولة حسب ما تقتضي مصالحهم الشخصية!
ولم تكن أمنيات الشعب العراقي تقتصر على وجود وزير مثل وزير المالية نيا، بل إن في وقتٍ سابق من الآن كانت هناك دعوات شعبية للسياسيين للإقتداء بالحركة الإصلاحية للرئيس روحاني، كما دعوا لتسليم وزارة الخارجية إلى شخص متزن مثل السيد جواد ظريف.
يذكر إن وزير المالية الإيراني “علي طيب نيا” قد أمر بطرد مدراء بنوك إيرانية لإنهم خالفوا التعليمات فيما يخص رواتبهم الشخصية التي أعتبرها مرتفعة جداً لا تتناسب مع دخل موظفي الجمهورية الإسلامية.
انتهى

تعليق