هل نَعتبِر مِن الصديقة تُركيا؟

اقتصادنا- هارون الصائغ

تركيا صديقتنا، ولإنها كذلك فهي تعتبر إيران عدو، لا تقل خطراً عن اكرادها، تركيا تبنت بقمتها الإسلامية الأخيرة مواقفاً بالضد من إيران، لكنها وخلفَ الكواليس عقدت صفقات إقتصادية!

هل نحنُ أذكى من الأتراك، أم إننا متعصبون، في كل الأحوال هم أيضاً لديهم قوميتهم الخاصة، وسياستهم [التوسعية] طاغية، إلا إن هذا ليس مبرراً على عدم التوسع بالتجارة..

في زيارة الرئيس روحاني الأخيرة لتركيا، عقدَ عدة إتفاقيات [تجارية] مع أوغلو، البنوك والقطاع المصرفي بالعموم تسيّد المشهد، وكأنهم يقولون؛ دعوا السياسة لجلساتها الخاصة، تعالوا نخدم شعوبنا!

اخشى أن لا يبقى مكاناً لنا نحنُ العرب، كل الأرض الإقتصادية تدور حول إيران، هناكَ فلكٌ جديد، وسوقٌ جديدة، لماذا ننتظرها لتكون قديمة، متطورة، عابرة للقارات مثل صواريخها، لماذا لا تكون لنا بصمة بكل ذلك؟!

إستطاع القطاع المصرفي في إيران؛ إثبات جدارته، طيلة سنوات خلت وهو يكسر حواجز العقوبات، هو يتطور ونحن نراقب، والآن هو يتصدر فهل سنبقى نراقب؟.

قريباً جداً ستكون للعرب صولة في الإستثمار الإيراني، جولات التراخيص ستكون كالغيث، البعض يُسرع والأخر ينتظر، في وقت لا ينتظر فيه الإقتصاد الإيراني أحداً، وسيوقع من جديد مع الدول الكبرى، إتفاقية إيران البلد النووي إقتصادياً..

1 تعليقك

  1. تحية،

    مبروك الموقع الجديد. كلنا أمل في تغليب لغة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الأيدلوجيا. واستخدام لغة مجدية لشرح أهمية التقارب الإيراني العربي ونتائجه الاقتصادية المتوقعة لكل الإقليم والمنطقة. لعل ما فرقته السياسة والتحزب المذهبي تجمعه المصالح المشتركة وخير شعوب المنطقة. التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقدم العلمي والتوازن الاجتماعي العادل هي مفاتيح القوة لو وجدت ومغاليقها لو فقدت.
    ملاحظة في الشكل أحسبها مهمة: نرجو إظهار تاريخ الخبر والمادة بوضوح. ونأمل المزيد من الأرقام والمؤشرات الاقتصادية والمالية. من دوائر رسمية ومستقلة إذا وجدت. مع الشكر والتوفيق.

تعليق